السيد الخوئي

160

كتاب الصلاة

والأحوط ( 1 ) ترك الاشتغال بالقراءة والذكر الواجب أو غيره ، مما يعتبر فيه الطمأنينة حاله ولا فرق في ذلك بين المسجد وغيره ( 2 ) .